السيد المرعشي
491
شرح إحقاق الحق
وبارك وسلم أن يوجه فاطمة إلى علي عليهما السلام أخذتها رعدة ، فقال صلى الله عليه وآله وبارك وسلم : يا بنية لا تجزعي إني لم أزوجك من علي إن الله أمرني أزوجكه . روى الستة الطبري وقال في الأول : خرجه الإمام علي بن موسى الرضا في مسنده ، وفي الثاني خرجه الملا في سيرته ، وفي الثالث خرجه الغساني ، وفي الرابع خرجه الإمام علي بن موسى ، وفي الخامس خرجه ابن السمان في الموافقة ، وفي السادس خرجه الغساني . عن جابر رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم في يوم شديد الحر قائظ ، فقال : يا أيها الناس أنا وأهل بيتي سادات أهل الجنة في الجنة ، ألا وإن الله عز وجل قد أوحى إلي من فوق سبع سماوات على لسان جبرئيل أن أزوج فاطمة من علي ، فإن الله عز وجل زوجها من فوق سبع سماوات ، وشهد ملائكتها جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في سبعين ألفا من الملائكة الكروبيين وسبعين ألفا من الملائكة عليهم السلام يسجد أحدهم سجدة ولا يرفع رأسه حتى تقوم الساعة ، فأوحى الله تعالى إليهم إرفعوا رؤوسكم واشهدوا أملاك علي بفاطمة ، وكان الخطيب جبرئيل وشاهدان ميكائيل وإسرافيل ، ثم أوحى الله تعالى إلى شجرة طوبى وأمر الحور العين فحضرن ، فقال لها : أنثري ما فيك ، فنثرت شجرة طوبى ما فيها من جوز ولوز وسكر جوز من در ولوز من ياقوت وسكر من سكر الجنة ، فالتقطته حور العين ، فهو عندهن في الأطباق تهادينه يقلن : هذا من نثار تزويج فاطمة بعلي . رواه الصالحاني وقال فيه : أخبرنا أبو موسى المديني ، فذكر إسناده . وقال أيضا في ص 337 : عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : سأحدثكم بحديث سمعته من